أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم السبت، أن بلاده “انتصرت في الحرب ولكن يتعين عليها تثبيت النصر وتسجيله”، وفق تعبيره.
وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء، صباح اليوم السبت، بأن تصريحات قاليباف، جاءت خلال جلسة مجلس التنسيق البرلماني، التي عُقدت بحضور هيئة الرئاسة، ورؤساء اللجان المتخصصة.
وقال قاليباف: “في المرحلة الثالثة من الثورة، فإن قوة إيران هي الأولوية الأولى”.
وشدّد قاليباف بالقول: “لقد انتصرنا في الحرب، ولكن يجب علينا تثبيت النصر وتسجيله، ويجب أن يكون لدى البلاد حتمًا أمل بالمستقبل، وأن تكون رؤيته المستقبلية واضحة ومشرقة”.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، أكد مسؤول أمني إيراني رفيع، أن طهران “أعدت خطة واسعة للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي محتمل يستهدف البنية التحتية للبلاد”، مشددًا أن القوات المسلحة الإيرانية “تمتلك القدرة والإرادة لتنفيذ رد واسع النطاق”، وفق تعبيره.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، كشفت في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، نقلًا عن مصادر عدة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل، “تخططان لحملة قصف عنيفة تستهدف منشآت البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ الضربات على مدار عطلة نهاية الأسبوع”، على حد قولها.
وذكرت شبكة “سي. بي. إس” الأمريكية، أن “هناك نقاشًا دار داخل الإدارة الأمريكية بشأن إنهاء العمليات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين (المقبل)، بسبب المخاوف من تأثير القصف على الاقتصادين الأمريكي والعالمي، إلا أن موعد انتهاء الحملة لم يُحسم”، مشيرةً إلى أن “إسرائيل أُبلغت بالخطة وتنسّق مع الولايات المتحدة، وفقًا لمصادر أمريكية عدة”.
وأشارت إلى أن “أي عملية مشتركة ستعني عودة إسرائيل إلى العمليات القتالية، التي كانت أوقفتها خلال الهدنة، التي توسطت فيها الولايات المتحدة”، موضحة أن “إيران لم تستهدف إسرائيل منذ انهيار مذكرة التفاهم واستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية مطلع يوليو (تموز الماضي)”.
وبحسب المصادر، طُرحت الخطة العسكرية خلال اجتماع مجلس الوزراء، الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كامب ديفيد، أمس الجمعة، فيما أبدى بعض مساعدي البيت الأبيض المعنيين بالشؤون السياسية معارضة شديدة لها.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران، ردًا على ما وصفته واشنطن باستهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.

شاركها.