أصدرت مؤسسة بهية توضيحا بشأن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، من تعليقات ومعلومات غير دقيقة تناولت خدمات المؤسسة، وما أثير حول علاج بعض الجنسيات غير المصرية داخل مستشفياتها، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المتابعين.
وأكدت مؤسسة بهية أن هدفها الأساسي منذ تأسيسها هو علاج السيدات المصريات غير القادرات على تحمل تكاليف العلاج، مشددة على أن التبرعات المقدمة من الأفراد والمؤسسات المصرية يتم توجيهها لعلاج السيدات المصريات، وفقًا للأغراض المخصصة لها والضوابط المنظمة لعمل المؤسسة.
وأوضحت المؤسسة أنه نتيجة لخبرتها الممتدة في علاج سرطان الثدي، تم إنشاء قسم «العلاج الاقتصادي»، والذي يساهم في علاج مريضات سرطان الثدي من المصريات القادرات على تحمل تكاليف العلاج، إلى جانب غير المصريات اللاتي يفضلن تلقي العلاج داخل مستشفيات بهية، لما تتمتع به من خبرات طبية وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة في علاج سرطان الثدي.
وأشارت بهية إلى أن خدمات العلاج الاقتصادي المقدمة لغير المصريات تتم من خلال بروتوكولات تعاون مع عدد من الجهات والسفارات، والتي تتحمل تكاليف علاج تلك الحالات، مع وجود فصل كامل ومستقل بين هذا القسم والخدمات المقدمة من خلال مؤسسة بهية الخيرية، وكذلك التبرعات الموجهة لعلاج السيدات المصريات غير القادرات.
وأضافت أن هذه البروتوكولات تساهم في دعم وتفعيل عدد من الخدمات المجانية المقدمة من خلال الأقسام الخيرية، فضلًا عن المساهمة في تحمل جزء من تكاليفها، بما يعزز قدرة المؤسسة على مواصلة تقديم خدماتها المجانية للسيدات المصريات غير القادرات.
وأكدت مؤسسة بهية أن دورها الأساسي سيظل دائمًا في خدمة المرأة المصرية، مشيرة إلى استمرارها في التوسع بتقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج في مختلف محافظات مصر، بما يتماشى مع رسالتها «في ضهر كل ست مصرية».
وكشفت المؤسسة أنه خلال 11 عامًا، نجحت بهية في علاج أكثر من 284 ألف سيدة، واستقبال وخدمة أكثر من 314 ألف سيدة من خلال وحدات الكشف المبكر، إلى جانب المساهمة في رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر لدى أكثر من مليوني سيدة في مختلف محافظات الجمهورية.
وفي ختام بيانها، ناشدت مؤسسة بهية الجميع تحري الدقة قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات تخص المؤسسة، والاعتماد على قنواتها الرسمية للتأكد من صحة المعلومات.
واختتمت المؤسسة رسالتها بالتأكيد: «بهية مستمرة في رسالتها… في ضهر كل ست مصرية».
