أعلن الجيش الإسرائيلي أن غارة جوية نفذها في منطقة الشاطئ بمدينة غزة أسفرت عن مقتل قيادات وعناصر قال إنهم ينتمون إلى حركة حماس، بينهم قائد سرية في قوات النخبة، في إطار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية القيادية والميدانية للحركة داخل القطاع.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تأتي الضربة ضمن سلسلة عمليات جوية واستخباراتية تستهدف قيادات ميدانية شاركت، وفق ادعاءات الجيش، في هجمات السابع من أكتوبر 2023، أو في العمليات القتالية التي أعقبتها. 

ويستخدم الجيش الإسرائيلي مصطلح «النخبة» للإشارة إلى وحدات خاصة تابعة للجناح العسكري لحماس، والتي اتهمها بالمشاركة في الهجوم على إسرائيل.

وتكتسب منطقة الشاطئ أهمية ميدانية في العمليات الإسرائيلية، باعتبارها تقع غرب مدينة غزة وتضم مخيم الشاطئ، أحد أكثر المناطق كثافة سكانية في القطاع، كما تعتبرها إسرائيل جزءًا من مناطق انتشار وبنية قيادة لحماس. وقد سبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن عن استهداف عناصر من كتيبة الشاطئ، بينهم قيادات ميدانية، خلال الحرب. 

ففي يوليو 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل نحو 20 عنصرًا من كتيبة الشاطئ، بينهم عناصر من قوات النخبة وقناصة ومراقبون، مشيرًا إلى مقتل قائد فصيل في الكتيبة ضمن العملية.

كما أعلن الجيش في سبتمبر 2025 مقتل وائل مطرية، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في كتيبة الشاطئ التابعة لقوات النخبة، وقال إنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار تركيز العمليات الإسرائيلية على استهداف المستويات القيادية الميدانية لحماس، في محاولة لإضعاف قدرتها على إعادة تنظيم وحداتها وإدارة العمليات العسكرية.

شاركها.