أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، أن القوات الأمريكية أعادت توجيه مسار 65 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل 4 سفن، منذ بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية؛ في تطور يعكس استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وقالت سنتكوم، في منشور لها بتاريخ 12 مايو 2026، إن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» تواصل عملياتها في بحر العرب، بما في ذلك المشاركة في تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران. وأوضحت أن القوات الأمريكية تمكنت حتى ذلك التاريخ من إعادة توجيه 65 سفينة تجارية وتعطيل أربع سفن.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، بدأ تنفيذ الحصار البحري في 13 أبريل 2026، ويهدف إلى منع السفن من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، في إطار حملة الضغط على طهران. وأظهرت بيانات سنتكوم أن عدد السفن التي أُعيد توجيهها ارتفع تدريجيًا خلال الأسابيع التي تلت بدء العملية، إذ أعلنت في وقت سابق اعتراض أو تغيير مسار عشرات السفن.

ويأتي الإعلان الأمريكي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا حادًا حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا. 

وقد أدى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب حركة الملاحة وارتفاع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.

وتشير تقارير اقتصادية إلى أن الإجراءات الأمريكية تستهدف بدرجة كبيرة حركة نقل النفط الإيراني، إذ سبق أن أعلنت سنتكوم أن أكثر من 70 ناقلة كانت ممنوعة من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، بطاقة استيعابية تتجاوز 166 مليون برميل من النفط، تقدر قيمتها بأكثر من 13 مليار دولار.

ويعكس استخدام القوة البحرية في فرض القيود على حركة السفن، تصعيدًا لافتًا في أدوات الضغط الأمريكية على إيران، خاصة مع استمرار الخلافات السياسية والأمنية بين البلدين.

شاركها.