يحذّر باحثون من جامعة تافتس الأمريكية من مخاطر تناول الفراولة وتوت العلّيق أثناء انتشار عدوى طفيلي السيكلوسبورا، الذي يؤدي إلى نوبات إسهال شديدة ومفاجئة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الثمار تشكل خطراً كبيراً بسبب بنيتها السطحية المعقدة والمسامية، مما يجعل غسلها وتنظيفها بشكل كامل عملية صعبة جداً. ويزيد من الخطورة أن هذه الفواكه تُستهلك عادة طازجة دون معالجة حرارية، الأمر الذي يوفر بيئة مثالية لتكاثر الطفيلي المسبب للعدوى.

وينتقل طفيلي السيكلوسبورا عبر تناول أطعمة أو مياه ملوثة، وتزداد الإصابات ارتباطاً بالمنتجات الطازجة مثل الخضروات الورقية والأعشاب والتوتيات. وتشير البيانات إلى أنه في الولايات المتحدة، ترتبط معظم الحالات إما بالسفر إلى مناطق ينتشر فيها الطفيلي أو باستهلاك منتجات مستوردة من المكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.

لا ينتقل الطفيلي مباشرة من شخص إلى آخر، بل يحتاج بعد تكاثره في الأمعاء إلى عدة أيام ليتطور في البيئة الخارجية قبل أن يصبح قادراً على نقل العدوى. ويحدث التفشي في الولايات المتحدة عندما تدخل أغذية ملوثة ببراز مصاب من الخارج، وتواجه الدول ذات المستوى الصحي الأقل مثل غواتيمالا وهندوراس تحديات أكبر في مواجهة هذه المشكلة.

حذّرت الجامعة سابقاً من احتمالية انتشار العدوى خارج الولايات المتحدة عبر الأطعمة الملوثة من مصدر مشترك. غير أن الأكاديمي الروسي غينادي أونيشينكو، نائب رئيس أكاديمية العلوم الروسية، طمأن بأن خطر وصول العدوى إلى روسيا ضئيل جداً نظراً لقلة التبادل التجاري مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا:

شاركها.