اعتدى المستوطنون اليوم الجمعة، على المزارعين في مناطق متفرقة بمحافظة سلفيت، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال.

وأفاد المزارعون بأن المستوطنين هاجموهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة واد عباس ببلدة قراوة بني حسان، وحطموا زجاج عدد من مركباتهم، واصابة أحد المواطنين بجروح جراء إلقاء المستوطنين الحجارة باتجاه المزارعين، بالتزامن مع اعتداءات هدفت إلى منعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محصول الزيتون.

وفي بلدة ديراستيا، طردت قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين، ومنعتهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون في المنطقة الغربية من البلدة، في وقت تشهد فيه المنطقة اعتداءات متكررة خلال موسم القطاف.

أما في قرية حارس، فقد اعتدى مستوطنون على المزارعين، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم من مواصلة أعمالهم الزراعية وقطف ثمار الزيتون.

وفي قرية فرخة، أفاد أحد المزارعين بأن مجموعة من المستوطنين اعتدت عليه بإلقاء الحجارة، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الجيزة والمناطق المحيطة بها شمال غرب القرية، فيما تتواصل عمليات سرقة ثمار الزيتون لليوم الثالث على التوالي، وفق إفادات مزارعين من المنطقة.

وفي منطقة ياسوف، هاجم المستوطنون المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم في منطقة واد الاحمر، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون واعتدوا عليهم، وذلك بحماية قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان ومنعت المزارعين من مواصلة أعمالهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار موسم قطف الزيتون في محافظة سلفيت، وسط مخاوف المزارعين من خسارة محاصيلهم وعدم تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على اراضي المواطنين.

شاركها.