واصلت الولايات المتحدة لليوم الثاني على التوالي تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أنها استهدفت منظومات دفاع جوي ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية وبحرية، في إطار ما وصفته بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز والحد من التهديدات التي تستهدف السفن التجارية.

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أن الضربات الأميركية الأخيرة نسفت الجهود الدبلوماسية التي بذلت خلال الأشهر الماضية.

كما شددت طهران على ضرورة اعتماد آلية تضمن ردا حاسما على أي اعتداء محتمل يستهدف كبار مسؤوليها.

واعتبرت إيران أن الضربات الأميركية الأخيرة “أجهضت” جميع الجهود الدبلوماسية خلال الأشهر الماضية

وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، على ضرورة مواصلة سياسة الردع في مواجهة أي عدوان عسكري محتمل على إيران.

ودعا إلى اعتماد إطار قانوني يحدد مسبقا طبيعة الرد الإيراني في حال استهداف المرشد الأعلى أو أي من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، مؤكدا أن الرد سيكون حاسما ورادعا، في خطوة تعكس توجه طهران لتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد مستقبلي.

سياسيا، تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب برواية أن الملاحة في مضيق هرمز ما زالت مفتوحة، مؤكدا أن بلاده كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل أن تتعثر المفاوضات.

في المقابل، قالت الخارجية الإيرانية إن محادثات مسقط تناولت ترتيبات إدارة المضيق، لكنها اتهمت واشنطن بإفشال مسار التفاوض، ما يعكس استمرار التباعد بين الطرفين رغم الاتصالات الدبلوماسية السابقة.

شاركها.