تعيش الأوساط الفنية العالمية حالة من الترقب والقلق بعد دخول النجمة البريطانية Bonnie Tyler في غيبوبة اصطناعية داخل أحد مستشفيات البرتغال، إثر تدهور مفاجئ في حالتها الصحية عقب جراحة طارئة خضعت لها نهاية مارس الماضي.
وبحسب تقارير متداولة، تتلقى المغنية الشهيرة العلاج داخل مستشفى “فارو” بمنطقة الغارف البرتغالية، حيث تقيم منذ سنوات، بعدما تعرضت لمضاعفات خطيرة ناتجة عن إصابتها بثقب في الأمعاء، الأمر الذي استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا.
وكان الحساب الرسمي للفنانة قد أعلن في وقت سابق نجاح العملية الجراحية واستقرار وضعها الصحي، مؤكدًا أنها بدأت مرحلة التعافي تدريجيًا، إلا أن حالتها شهدت انتكاسة حادة خلال الساعات الماضية، ما دفع الفريق الطبي إلى وضعها تحت أجهزة التنفس الاصطناعي وإدخالها في غيبوبة اصطناعية بهدف مساعدتها على تجاوز المرحلة الحرجة.
وحتى الآن، لم تصدر عائلة النجمة البريطانية أي بيان رسمي يكشف تفاصيل تطورات حالتها الصحية أو احتمالات تعافيها، بينما اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من رسائل الدعم والدعاء، وسط تفاعل كبير من جمهورها حول العالم ومحبي موسيقى الروك الكلاسيكية.
وتُعد بوني تايلر، واسمها الحقيقي غاينور هوبكنز، واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ موسيقى الروك والبوب، بعدما حققت شهرة عالمية واسعة خلال ثمانينيات القرن الماضي، خصوصًا بأغنيتها الشهيرة Total Eclipse of the Heart التي تصدرت قوائم الأغاني العالمية وحققت نجاحًا استثنائيًا استمر لسنوات.
كما ارتبط اسمها بعدد من الأغاني الأيقونية التي رسخت حضورها الفني، من بينها Holding Out for a Hero، والتي تحولت إلى واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ السينما والموسيقى العالمية.
وكانت الفنانة تستعد لإطلاق جولة غنائية جديدة خلال شهر مايو الجاري تشمل عدة دول أوروبية، من بينها مالطا وألمانيا والنمسا والمجر وتركيا ورومانيا، إضافة إلى حفلات داخل المملكة المتحدة، إلا أن الغموض بات يحيط بمصير الجولة في ظل وضعها الصحي الدقيق.
ويترقب جمهور النجمة البريطانية أي تطورات رسمية خلال الأيام المقبلة، آملين في تجاوزها هذه الأزمة الصحية وعودتها مجددًا إلى الساحة الفنية التي ظلت واحدة من أبرز رموزها لعقود طويلة.
