أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن قواتها نفذت ضربات دقيقة استهدفت سفينتي شحن في البحر الأسود كانتا تنقلان أسلحة وذخائر غربية إلى القوات الأوكرانية.

 

ضربات على موانئ البحر الأسود وأهداف في العمق الأوكراني

وقالت الوزارة في بيان إن أسلحة جوية عالية الدقة وطائرات مسيرة هجومية استهدفت خلال ليلة 4 سبتمبر الجاري سفينة شحن جافة محملة بأسلحة غربية الصنع في ميناء تشورنومورسك، إلى جانب مستودع معدات عسكرية ومحطة وقود مخصصة للجيش الأوكراني.

وأضاف البيان أنه تم استهداف سفينة شحن أخرى تحمل إمدادات عسكرية في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا.

وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى استهداف محطة “نوفوديسكايا” الفرعية للطاقة في بلدة ميرنوي بمقاطعة أوديسا، ومركز “إيكوأفتوتكنيكس” اللوجستي في بلدة جاتني بمقاطعة كييف، والذي قالت إنه كان يستخدم لتخزين وتوزيع منتجات ذات استخدام مزدوج.
وكانت الوزارة أعلنت أمس الخميس تنفيذ سلسلة ضربات مكثفة استهدفت بنى تحتية لوجيستية في محيط العاصمة كييف، وسفناً تُستخدم لإمداد القوات الأوكرانية في البحر الأسود.

الدفاع الجوي الروسي يسقط 490 مسيرة أوكرانية

وفي بيان منفصل، أعلنت الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 490 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين خلال الليلة الماضية، في الفترة من الساعة 20:00 بتوقيت موسكو يوم 3 سبتمبر وحتى 08:00 صباح 4 سبتمبر.

وأوضح البيان أن المسيرات أُسقطت فوق أراضي مقاطعات بريانسك وبيلجورود وفورونيج وفولجوجراد وفلاديمير وكالوجا وكورسك وليبيتسك وأوريول وأورينبورج وروستوف وريازان وساراتوف وسامارا وسمولينسك وتولا وموسكو، بالإضافة إلى إقليم كراسنودار وجمهوريتي باشكورتوستان والقرم وفوق مياه البحر الأسود.

واتهمت الوزارة كييف باتباع “أساليب إرهابية” عبر استخدام المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، مؤكدة أن القوات الروسية ترد باستهداف البنية التحتية العسكرية ومجمعات الصناعات الدفاعية ومخازن السلاح وورش إصلاح المعدات ومراكز تجمع القوات والمرتزقة الأجانب.

انطلقت العملية العسكرية الروسية الخاصة في 24 فبراير 2022 بهدف “حماية سكان دونباس”، وبحسب موسكو فقد أسفرت العمليات حتى الآن عن تدمير كميات كبيرة من المعدات الغربية التي زودت بها كييف، بينها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية ومدرعات أمريكية وبريطانية أخرى.

شاركها.