قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن القوات الإسرائيلية عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها منفذا عملية إطلاق النار في الخليل، مدعيًا أن سرعة استجابة القوات حالت دون تنفيذ هجوم أوسع.

وجاءت تصريحات زامير خلال جلسة تقييم أمني شارك فيها عدد من كبار قادة الجيش، حيث أشار إلى أن منفذي العملية قُتلا بعد وصول نائب قائد كتيبة “أري” وقائد إحدى السرايا إلى موقع الهجوم والتعامل معهما بشكل مباشر.

وعقب العملية، صادق زامير على فرض إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، إلى جانب تكثيف حملات الاعتقال والجهود الاستخباراتية، مع توجيهات بالاستعداد لتعزيز قوات المنطقة الوسطى وفق المتطلبات الميدانية.

وفي السياق، فرضت قوات الاحتلال حصارًا على مدينة الخليل وأغلقت الطرق الرئيسة والفرعية المؤدية إليها والمناطق المجاورة، عقب عملية إطلاق النار التي استهدفت حاجزًا عسكريًا على المدخل الغربي للمدينة في منطقة فرش الهوى.

وأسفرت العملية عن استشهاد منفذيها وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، وُصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة، بحسب مصادر إسرائيلية.

ميدانيًا، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدخل واد السمن جنوب الخليل، أثناء تواجد المواطنين في سوق الحلال، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق بين المواطنين.

كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدة في المحافظة، من بينها مداخل النبي يونس المؤدية إلى الخليل وسعير، ومداخل مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمالًا، إضافة إلى المدخل الجنوبي في منطقة الفحص، ومدخل دورا مخيم الفوار، ومدخل رأس الجورة، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في المناطق الشمالية والغربية من المدينة.

شاركها.