يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء اليوم الخميس إلى نيودلهي للمشاركة في القمة الـ18 لمجموعة “بريكس”، في لقاء جديد يجمعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ بعد أسبوع فقط من قمتهما في منظمة شنغهاي بقيرغيزستان.

جدول بوتين.. منتدى الأعمال ولقاءات ثنائية مكثفة

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف توجه الرئيس الروسي إلى الهند، فيما كشف مساعده للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف تفاصيل برنامج الزيارة.

وينطلق البرنامج في 11 سبتمبر بمنتدى أعمال “بريكس” الذي وصفه أوشاكوف بأنه “المنصة المركزية للتواصل بين ممثلي قطاع الأعمال في دول المجموعة”. ويُنظم المنتدى سنوياً عبر مجلس أعمال “بريكس” قبل يوم من انعقاد القمة الرسمية.

وفي 12 سبتمبر، يعقد بوتين سلسلة لقاءات ثنائية في نيودلهي تشمل:رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزارئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، في إطار اتصالات منتظمة بين البلدين كان آخرها في قازان خلال قمة روسياآسيانولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الذي يترأس وفد الإمارات في القمةرئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف لبحث تمويل المشاريع ذات الأولوية بين روسيا والبنك

وتختتم القمة في 13 سبتمبر بجلسة موسعة بصيغة “بريكس+”، تشهد استعراض تقارير دورية لأنشطة مجلس أعمال “بريكس” وتحالف سيدات الأعمال في “بريكس” وبنك التنمية الجديد.

بكين تؤكد مشاركة شي.. وموسكو تشيد بالعلاقة مع مودي

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس شي جين بينج سيزور نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للمشاركة في القمة.

وأكد أوشاكوف أن موسكو “تقدّر عالياً” العلاقات بين بوتين ومودي، مشيراً إلى أن الزعيمين يفضلان “التواصل في أجواء غير رسمية وتبادل الآراء بصراحة حول أهم قضايا الوضع الدولي”.

وكانت روسيا قد أعلنت سابقاً أن بوتين يعتزم أيضاً إجراء محادثات ثنائية مع شي ومودي على هامش القمة.

ما المطروح على طاولة “بريكس”؟

تعقد قمة نيودلهي في ظل سعي دول المجموعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بعيداً عن الدولار، وتوسيع نفوذ بنك التنمية الجديد في تمويل مشاريع البنية التحتية، وبحث آليات جديدة للتواصل مع شركاء خارج التكتل عبر صيغة “بريكس+”.

شاركها.