ستنتهي معركة الصراع مع ايران الي معركة الصراع على ايران .

لقد تحولت عمليا خلال ال 24 ساعة الماضية من “أزمة إلى فرص متنوعة” ولاول مرة اصبحت مطروحة لامريكا وروسيا والصين كارض تلاقي بدل ارض تنازع بين القوى العظمي الثلاث في طريقها لاقتسام العالم .

للمرة المليون تُكتب ولكن ! لا يدركها العرب :

قيام النظام الاسلامي في ايران كان كارثة للعرب .
وايضا سقوط النظام الاسلامي في ايران سيكون كارثة للعرب .
وايضا الاتفاق الشامل مع ايران سيكون كارثة للعرب .

وكذا اتفاق من صفحة واحدة مع ايران بمذكرة تفاهم يعني كارثة مستدامة بفرض الواقع الحالي كمخرج تدريجي لروايات النصر .

وهذا طبيعي لمنّ يترك نفسه للتيار او لمنّ يظن انه يحرك خطط وفي الواقع لم يتعدى عتبة الممول الذي لا يتمتع بحق الادارة .

طريق العرب الي واشنطن وبكين وموسكو وطهران بوابته النجمية للانطلاق لا تُصلح الا من القاهرة وكل مشوار ينطلق من غيرها سيظل طريقه يوما ما كما الماضي .

في العزلة اكل العرب انفسهم وفي الزحام يلتهمهم الاخرون ، لذا وجب على الفلسطيني في هكذا اقليم وجوار ان يكتب اهدافه بقلم حبر واستراتيجيته للوصول بقلم من رصاص يحمل في اخر ممحاة تصحح وتعدل ، فقد تجاوزت الابقار مرحلة الحلب ودخلت مرحلة الذبح ، فقد كان الخطأ من البداية عندما مارس العرب الرقة في عالم يكسر الاجنحة .

عندما يدّعي العرب اللا مبالاة وهم يغرقون بهدوء 

لؤي ديب

شاركها.