كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، عن عقد لقاء سياسي هو الأول من نوعه بين رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينت ورئيس حزب “يشر” غادي آيزنكوت، لبحث ترتيبات الخارطة السياسية والتحالفات المقترحة لـ “معسكر التصحيح والأمل” تمهيداً لحل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وأعلن مكتب بينت، في بيان رسمي، أن الاجتماع ركز على صياغة الخطوات الإستراتيجية اللازمة لقيادة المعارضة نحو الفوز، وتشكيل حكومة قائمة على ما يُعرف بـ “تحالف الخدمة”، في إشارة واضحة إلى اشتراط الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي لتشكيل الائتلاف القادم، وهو اللقاء الأول لبينت عقب إعلانه مؤخراً عن تأسيس حزب “معا” المشترك مع يائير لبيد.

وفي سياق متصل، أطلق آيزنكوت تصريحات حازمة أكد فيها رفضه التام لأي مساومة في ملف تجنيد اليهود المتزمتين “الحريديم”، مشدداً على أن هذا الملف قد يدفع بالمنظومة السياسية نحو جولة انتخابات جديدة في حال عدم الانصياع له، وموضحاً أن الخلافات مع الأحزاب الدينية عميقة جداً ولا يمكن القبول باستمرار الواقع الحالي.

وجاءت توضيحات آيزنكوت عقب هجوم حاد شنه ضده رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، بسبب عدم استبعاد الأول إمكانية الجلوس في حكومة مشتركة مع الكتل الدينية “الحريدية”.

وتأتي هذه التحركات السياسية المتسارعة بعد أن أظهرت أحدث استطلاعات الرأي لوسائل الإعلام العبرية صعوداً كبيراً لقوة هذا التحالف، حيث رجحت الاستطلاعات حصول قائمة مشتركة تضم حزبي بينت وآيزنكوت على 38 مقعداً في حال خوض الانتخابات معاً، مما يجعلهما القوة الأكبر القادرة على الإطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو.

شاركها.