حذر قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء الطيار علي عبد اللهي، الولايات المتحدة من مغبة أي تحرك عسكري ضد بلاده، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية سترد “بحزم وبشكل مدمر” على أي اعتداء يستهدف أمن إيران أو سيادتها.
وقال عبد اللهي إن القوات المسلحة الإيرانية تواصل التزامها بتوجيهات المرشد الأعلى، مشدداً على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتنسيق بين مختلف المؤسسات العسكرية والمدنية بما يخدم أمن البلاد ومصالحها.
وأضاف أن أي محاولة أمريكية للتصعيد أو التوسع العسكري ستواجه برد قاسٍ ستكون تداعياته، بحسب تعبيره، أكبر من تبعات الحروب السابقة التي خاضتها إيران، مؤكداً أن القدرات الدفاعية الإيرانية تشكل ركيزة أساسية لحماية أمن البلاد واستقرارها.
واتهم المسؤول العسكري الإيراني واشنطن بالسعي إلى إثارة الانقسام بين الشعب الإيراني ومؤسسات الدولة بعد ما وصفه بـ”الإخفاقات العسكرية”، داعياً إلى الحفاظ على التماسك الداخلي وإفشال أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” اكتمال أحدث جولة من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران، مشيرة إلى أن العمليات استهدفت منشآت للمراقبة والدفاع الجوي، إلى جانب مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتواصل الولايات المتحدة منذ 8 يوليو/تموز تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، وتقول إن عملياتها جاءت رداً على إجراءات إيرانية استهدفت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، تواصل القوات الإيرانية تنفيذ هجمات ضد قواعد ومواقع أمريكية في المنطقة، فيما تتهم طهران واشنطن بخرق مذكرة التفاهم التي نصت على وقف العمليات العسكرية بين الجانبين.
