تستضيف موسكو بعد غد الأربعاء  ولمدة يومين قمة روسيا– إفريقيا الثالثة ومنتدي الاقتصادي والإنساني الروسي– الأفريقي، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقادة الأفارقة؛ بهدف إعطاء دفعة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والدول الإفريقية، وتوسيع نطاق العلاقات الاقتصادية والإنسانية، ودفع المبادرات المشتركة قدما في ظل عالم متعدد الأقطاب قيد التشكل.

ومن بين النتائج المتوقعة للقمة صدور اعتماد إعلان مشترك، ووضع خطة عمل جديدة لمنتدى الشراكة الروسيةالأفريقية خلال الفترة من عام 2027 إلي عام 2029 والتوقيع علي عدد من الوثائق الحكومية والعقود التجارية.

وتعد قمة “روسيا إفريقيا” الحدث الأبرز والأضخم في مسار العلاقات الروسية الإفريقية المعني بالارتقاء بالشراكة المتبادلة المنفعة إلى مستوى جديد وجوهري لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، كما تسعى القمة إلى تعزيز التعاون الشامل والمتكافئ بين روسيا والدول الإفريقية في كافة مجالات الحياة، بما في ذلك السياسة والأمن والعلاقات الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا والمجالات الثقافية والإنسانية.

ويضم برنامج الأعمال الخاص بالمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي أربعة مسارات رئيسية وهي: “السيادة ركيزة التنمية المستدامة”، و”اقتصاد نظام عالمي ذي سيادة”، و”التعاون الاجتماعي والإنساني ورأس المال البشري”، و”التكنولوجيا والابتكارات لتحسين جودة الحياة”.

وستتناول الجلسات النقاشية والفعاليات المتخصصة قضايا جوهرية تتعلق بالتعاون بين روسيا والدول الإفريقية، بما في ذلك مجالات التجارة، والاستثمار، والصناعة، ونقل التكنولوجيا، والأمن الغذائي والطاقة، والتحول الرقمي، والرعاية الصحية، والتعليم، والعلوم، والإعلام، وتبادل الشباب.

كما سيعقد منتدي الشباب الروسي– الإفريقي يومي 28 و29 أكتوبر في إطار فعاليات القمة الروسية– الإفريقية الثالثة ويُعد المنتدى منصة فريدة لتعزيز التعاون بين روسيا والدول الإفريقية، ويهدف إلى ترسيخ الديناميكيات الإيجابية للشراكة الروسية الإفريقية متعددة الأوجه، وتحديد آفاق تطويرها في السنوات المقبلة.

كما تسعى فعاليات المنتدى إلى تشجيع الحوار بين شباب روسيا وإفريقيا، ودعم الدراسات الإفريقية، وتعزيز صورة إيجابية عن روسيا في القارة الإفريقية. وسيشارك في البرنامج مسؤولون روس وأفارقة، إلى جانب ممثلين بارزين عن مجتمعات الأعمال والخبراء، ومؤسسات التنمية، ووسائل الإعلام.

شاركها.