في عالم أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، يبدأ كثير من الأشخاص يومهم بفتح الشاشة وتفقد الرسائل والإشعارات قبل حتى مغادرة السرير.
ورغم أن هذه العادة تبدو طبيعية وغير ضارة، فإنها قد تكون سببًا خفيًا في ارتفاع مستويات التوتر والقلق على مدار اليوم، دون أن يدرك أصحابها ذلك، بحسب موقع “hindustantimes”.
تفقد الهاتف فور الاستيقاظ.. بداية متوترة لليوم
يرى الخبراء أن الإمساك بالهاتف بمجرد الاستيقاظ يضع الدماغ في حالة من الاستجابة الفورية للرسائل والأخبار والتنبيهات قبل أن يحصل على فرصة للاستيقاظ التدريجي.
وبدلًا من بدء اليوم بهدوء، يجد الشخص نفسه أمام سيل من المعلومات والالتزامات التي ترفع مستوى الضغط النفسي منذ الدقائق الأولى.
الإشعارات المستمرة تبقي العقل في حالة تأهب
التنبيهات المتكررة والرسائل الفورية تجعل الدماغ في حالة يقظة مستمرة، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا التدفق المتواصل للمعلومات إلى إرهاق ذهني وشعور متزايد بالتوتر، لأن العقل لا يحصل على فترات كافية للراحة أو التركيز على مهمة واحدة.
الانتقال المتكرر بين المهام يزيد الضغط النفسي
كل مرة يقطع فيها الشخص عمله أو نشاطه لتفقد الهاتف، يحتاج الدماغ إلى إعادة التركيز من جديد، ويرى خبراء أن هذا التنقل المستمر بين المهام يستهلك الطاقة الذهنية ويزيد الشعور بالإجهاد، ما ينعكس على المزاج والإنتاجية خلال اليوم.
الأخبار السريعة ووسائل التواصل قد تغذي القلق
لا يقتصر الأمر على الرسائل فقط، فالكثيرون يقضون دقائق طويلة في تصفح الأخبار أو مواقع التواصل الاجتماعي فور الاستيقاظ، ويؤدي التعرض المبكر للمعلومات السلبية أو المقارنات الاجتماعية إلى زيادة القلق والشعور بالضغط النفسي، خاصة إذا تحول الأمر إلى عادة يومية متكررة.
كيف يمكن كسر هذه العادة؟
ينصح الخبراء بتأجيل استخدام الهاتف لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة بعد الاستيقاظ، واستبدال ذلك بعادات أكثر هدوءًا مثل شرب الماء أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة أو التخطيط لليوم، كما أن إيقاف الإشعارات غير الضرورية يساعد على تقليل المقاطعات الذهنية والشعور بالتوتر.
اقرأ أيضا:
ما الذي يحدث للبشرة عند التعرض المستمر للتوتر؟
عادة صباحية بسيطة قد تزيد التوتر وتؤثر على مزاجك طوال اليوم
ممارسة هذا التمرين يوميا قد يغير نشاط دماغك خلال دقائق
