كتب – سيد متولي
يعتقد كثيرون أن الامتناع عن إضافة السكر في الشاي والقهوة وحده كفيل بحماية الجسم من داء السكري، إلا أن هذا التصور مبسط أكثر من اللازم، وفق ما تؤكده أخصائية الغدد الصماء الدكتورة، شهلا شيخ، التي تشير إلى أن الإصابة بالسكري ترتبط بنمط الحياة ككل وليس بالسكر فقط.
عوامل تزيد خطر الإصابة بالسكري
وأوضحت أن الخمول البدني والجلوس لفترات طويلة يعدان من أخطر العوامل التي تؤثر على حساسية الإنسولين، حيث يؤدي عدم الحركة إلى ضعف قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز، ما يرفع من احتمالات تطور مقاومة الإنسولين تدريجيا حتى دون تناول كميات كبيرة من السكر، بحسب timesofindia
كما أن ساعات الجلوس الطويلة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري، إضافة إلى تأثيرها السلبي على القلب والأوعية الدموية، إذ تضيف الطبيبة أن قلة الحركة لا تقل ضررا عن التدخين من حيث تأثيرها التراكمي على الصحة.
هل قلة النوم تؤثر على مستوى السكر؟
ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تلعب قلة النوم دورا مهما في اضطراب مستويات السكر في الدم، حيث تؤدي إلى انخفاض حساسية الإنسولين وارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يفاقم المشكلة.
أما التوتر المزمن، فيعد عاملا إضافيا، إذ يحفز الكبد على إطلاق الجلوكوز في الدم بشكل مستمر، ما يزيد من الضغط على الجسم ويعزز مقاومة الإنسولين بمرور الوقت.
وتحذر الخبيرة من الانخداع بمنتجات “خالية من السكر”، إذ قد تحتوي على كربوهيدرات مكررة ومكونات صناعية ترفع سكر الدم بشكل غير مباشر، رغم غياب السكر المضاف.
وتؤكد أن الوقاية الحقيقية لا تعتمد على عنصر واحد، بل على نمط حياة متكامل يشمل النوم الكافي، النشاط البدني المنتظم، تقليل التوتر، وتناول أطعمة غنية بالألياف والبروتين بدلا من المنتجات المصنعة.
اقرأ أيضًا:
حسام موافي يكشف خطورة ارتفاع مستويات السكر في الدم- انتبه لهذه الأعراض
اكتشاف مذهل.. علاج السكري قد يحمي القلب من التلف
