أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رسميا عن انتهاء مهام السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك كمبعوث أمريكي خاص إلى سوريا.

وأكد روبيو عبر حسابه في منصة “إكس” أنه على الرغم من الانتهاء الرسمي لمهام باراك تحت هذا المسمى، إلا أنه سيواصل لعب دور قيادي بارز لصالح إدارة ترامب في ملفي سوريا والعراق معا.

وأشاد وزير الخارجية الأمريكي بالدور الكبير الذي لعبه باراك، واصفا إياه بـ “الذي لا يقدر بثمن”، ومشيرا إلى أن خبرته وعلاقاته العميقة وفهمه لأجندة “أمريكا أولا” ستستمر في تحقيق المكاسب السياسية لواشنطن في المنطقة.

وعُين توم باراك (وهو مستثمر وسياسي أمريكي من أصل لبناني) سفيرا لبلاده لدى تركيا في مايو 2025، وتولى بالتزامن منصب المبعوث الخاص المكلف بالملف السوري.

وقاد باراك خلال فترة عمله تحولا سياسيا كبيرا عبرت عنه إدارة ترامب، شمل دعم الاستقرار والتكامل الدبلوماسي في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في دمشق، والدعوة إلى دمج القوى المحلية، والتنسيق بشأن ملامح المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار في سوريا، كما تولى باراك إدارة الملف اللبناني كجزء أساسي من مهامه الدبلوماسية في المنطقة، وتميز بأسلوب تفاوضي مباشر ومثير للجدل.

فضيحة إيستين

وكانت شبكة CBS News كشفت من خلال وثائق صادرة حديثًا عن وزارة العدل الأمريكية عن استمرار تواصل رجل الأعمال والدبلوماسي الأمريكي توماس باراك مع الممول الراحل جيفري إبستين لسنوات بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهمة التماس قاصر.
وبحسب التقرير، تضمنت المراسلات أكثر من 100 رسالة نصية وبريد إلكتروني، وأظهرت استمرار الاتصال الشخصي والمهني بين الرجلين خلال فترة كان فيها إبستين يسعى لإعادة بناء مكانته داخل الأوساط الاجتماعية والمالية، رغم تاريخه الجنائي الذي كان قد أصبح معروفًا على نطاق واسع.

شاركها.